ففي حديثه، قال رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان، عبدو أو كسم إن "المركز كان منكبًا منذ نحو عشرة أيام على درس ملف فرقة مشروع ليلى الذي يهين المقدسات في بعض أغانيه ويشكّل إساءة إلى المجتمع وخطرًا عليه"... وأضاف: "سيكون لنا موقف حازم ككنيسة، وسنلجأ إلى القانون إذا لزم الأمر، فلا يجوز تحت ستار الحريات أن نهين الديانات". وهنا نتساءل، أو أتساءل أفضّل: أليس هنالك شيء في هذا العالم، وفي منطقتنا، أخطر من مواصلة قمع حريات التعبير ومن العنف الذي ينتج عن شرعية هذا القمع؟ العنف الذي تشرعنه بعض المؤسسات، ومنها الدينية، مما يعطي ضوءًا أخضر لبعض الأفراد والمجموعات بمواصلة التعنيف؟ سواء الممارس على النساء في سياق آخر وعلى المثليين/ات جنسيًا في سياقنا هذا وكذلك على كل من "يتجرأ" أن يحكي موفقًا ناقدًا للمقدسات والدين وما إلى ذلك؟
كان لساكن المدينة صيت اجتماعي إيجابي إذ كان يعتبر متعلما، ومثقفا، ومهذبا، ومرفها، ومتنورا متابعا لأخبار العالم عبر الراديو، والتلفزيون، والصحف، ومتعودا على أنماط جديدة من العلاقات الاجتماعية، ومتقبلا للاختلاط بين الجنسين ولرفع الكثير من الحواجز بينهما. بينما كان ساكن الريف يعتبر أقل تعليما، وأقل ثقافة، ومحافظا، وتقليديا، ولا يعرف الكثير من أوجه الرفاهية، ولا صلة له بالعالم الخارجي إلا عبر تناقل الأخبار غالبا شفويا، وكان متشددا فيما يتعلق بالفوارق بين الجنسين. ولا غرابة في أن ساكن الريف كان يصاب بصدمة ثقافية عند المجيء إلى المدينة، فيأخذه من جهة الانبهار بما يرى، ويصاب من جهة أخرى بالضياع إزاء كيفية التعامل مع الأنظمة الموجودة في المدينة. إن شيئا بسيطا مثل عبور الشارع قد يشكل بالنسبة إليه تجربة جديدة تحتاج إلى حذر، وتحوط، واستعداد أكبر مما يعرفه ابن المدينة، ولو كان ابن الريف يريد البقاء في المدينة فإن اندماجه في حياتها الاجتماعية يأخذ وقتا طويلا، وقد لا يتحقق كليا في حياة جيل واحد. وربما كان من أكبر التحديات أمامه التعامل مع استعلاء ساكن المدينة عليه.
على أن هذا المفهوم بنسبيته وإطلاقه بدأ منذ تسعينيات القرن الماضي يتعرض لهزة شديدة بدخول العالم عصر الكومبيوتر والانترنيت والعصر المعلوماتي الرقمي (Digital Time) ، حيث يجري تشفير كل شيء، المعلومات، والعلوم والبيانات، والأسرار، وغيرها إلى أرقام. نحن نعيش انقلابا جذريا في مفهوم المدني والريفي. الآن برز مقياس جديد لمدنيتنا وريفيتنا (وليس بدويتنا) بصرف النظر عن مكان عيشنا في القارات الخمس. هذا المقياس هو المعرفة بعالم الكومبيوتر والانترنيت، والتحرك رقميا. أحد الباحثين الأمريكيين في هذا المجال يقسم أبناء عصر الكومبيوتر والانترنيت إلى فئتين، هما فئة المواطنين الأصليين في العصر (Natives) وفئة المهاجرين إليه (Immigrants). أما المواطنون الأصليون فهم الذين ولدوا في عصر الانترنيت، بدء من التسعينيات من القرن الماضي، فهؤلاء يعرفونه (يرضعونه مع حليب الأم)، ويعرفون أسراره، واستخداماته، وتطوراته، وتطبيقاته. إنه عالمهم. وأما كل الآخرين الذين ولدوا قبل التسعينيات، وداهمهم الانترنيت، واضطرهم إلى معرفته معرفة متفاوتة، وإلى محاولة اللحاق بالمواطنين الأصليين، فهم مهاجرون إليه، نعم مهاجرون من العالم القديم ما قبل الرقمي، يدخلون فيه أملا بالحصول فيه على مكانة، أو على الأقل مكان. هؤلاء هم الشباب المولودون في الثمانينيات والسبعينيت من القرن الماضي والقادرون على التكيف مع الجديد. ولا ندري كيف فات الباحث الكبير أن ينتبه إلى فئة ثالثة في هذا العصر - اقترحُ أن تطلق عليهم تسمية "لاجئين" (Refugees)، وهم السائرون في آخر الركب وولدوا بفترة طويلة قبل العصر الرقمي، ولا يملكون إلا أن يحاولوا، بشكل ميئوس منه، مماشاة متطلبات العصر الذي يبني كل نشاطاته الاقتصادية، والتجارية، والثقافية على الكومبيوتر والانترنيت، وتكنولوجيا المعلومات - لاجئون يطلبون الحماية في هذا العالم الرقمي. وهم لا يكادون يتعلمون شيئا حتى يصبح قديما، وعليهم أن يواكبوا الجديد ولم يتعلموا بعد الكفاية من القديم. لنعطي مثالا، كاتب هذه السطور الذي يعتبر نفسه من فئة اللاجئين إلى العصر الرقمي، فعندما يحصل عطل في كومبيوتري وأنا منهمك في عمل يجب أن أنتهي منه خلال وقت قصير، أصاب بالارتباك، أحاول أن أحل المشكلة، لكني في آخر المطاف أحمل الجهاز، وأسرع إلى القسم الفني في الجامعة. معظم الذين يساعدوننا هناك هم متدربون لا تتجاوز أعمار أغلبهم العشرين سنة، ونحن الذين نقف بالدور منتظرين أن يفرغ أحدهم ليساعدنا يبعث منظرنا على الأسى. أصغرنا عمرا هو في الخمسينات، وأقل ما يحمله الواحد منا من شهادات هي الدكتوراه، وأقلنا خبرة في التدريس مخضرم في هذه الجامعة. وكلنا بحاجة إلى مساعدة هؤلاء الشباب. أقف إلى جانب المتدرب، وبمجرد أن أشرح له ما حصل تتحرك أصابعه السحرية التي لا تستطيع عيناي ملاحقتها في حركتها على لوحة المفاتيح، فترى ما على الشاشة يتغير عشرات المرات وبسرعة البرق، ثم إذا بالعطل زال. أشعر ليس فقط بالانبهار والضياع اللذين أفترض أن جدي كان يشعر بهما عندما انتقل من قرية في ريف ديالى إلى مدينة صغيرة فيها، واللذين عاد أبي وشعر بهما عند انتقاله من مدينتنا الصغيرة إلى بغداد، واللذين شعرت بهما، أنا ابن بغداد، عند أول زيارة لي إلى لندن قبل أربعين سنة، ثم لسنوات طويلة في الدنمارك، بل إني أشعر بالهزيمة والاحباط، لأننا نصبح تدريجيا عالة على مواطني المجتمع الرقمي. لهذا أعتبر نفسي لاجئا في العصر الرقمي، أو قل ريفيا، أو بدويا من نسل (البدو). (بدويا) كان جدي في مدينتنا الصغيرة، و(بدويا) كان أبي في بغداد، وبدوي ما زلت أنا في العصر الرقمي. أسأل نفسي: متى تعلم هذا الشاب هذه الأشياء؟ ومتى سأتعلمها، أو بالأحرى أتعلم الجزء الضروري لي منها؟ كم من الوقت أحتاج لتعلمها؟ ولا شك عندي أبدا أني ستكون عندي نفس المشاعر لو وقفت إلى جانب شاب في هذا العمر يعيش في مدينة في الجزيرة العربية، أو في مصر، أو في تونس. ومن يدري فقد تكون مشاعر الاحباط والهزيمة أكبر، لأن كثيرين من شباب الجزيرة العربية والعراق، وسورية، وتونس، والمغرب، وغيرهم مواطنون أصليون بامتياز في هذا العصر، وبينهم حتى قراصنة انترنيت (هاكرز). هل سمعتم بالجيش الالكتروني السوري؟

كيف كنت تعيش نمط الحياة البدوية


إذا كنت جيدة في خلق أشرطة الفيديو، يجب أن تبدأ في فعل بعض أشرطة الفيديو حول موضوعات موقع الويب الخاص بك المتخصصة والبدء في تحميلها عن طريق إنشاء قناة على موقع يوتيوب. كيفية أنواع اليدوية أو الدروس من أشرطة الفيديو بشكل جيد على موقع يوتيوب. تحتاج إلى تحسين بك مصغرة الفيديو، والعنوان والوصف وقسم دلالية لزيادة عدد الصفحات الخاصة بهم. إذا كان أي من الفيديو الخاص بك يحدث للحصول على الكثير التعليقات والتقييمات وأسهم على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكنك دفع مبلغ ضخم من حركة المرور إلى موقع الويب الخاص بك من شريط فيديو واحد.

It's a little awkward, so we'll get straight to the point: This Wednesday we humbly ask you to defend Wikipedia's independence. We depend on donations averaging about €10, but 99% of our readers don't give. If everyone reading this gave €2, we could keep Wikipedia thriving for years to come. The price of your Wednesday coffee is all we need. When we made Wikipedia a non-profit, people warned us we'd regret it. But if Wikipedia became commercial, it would be a great loss to the world. Wikipedia is a place to learn, not a place for advertising. It unites all of us who love knowledge: contributors, readers and the donors who keep us thriving. The heart and soul of Wikipedia is a community of people working to bring you unlimited access to reliable, neutral information. Please take a minute to help us keep Wikipedia growing. Thank you.

جماعات البدو الرقمية


الكثير من اصحاب المواقع تدفع الآلاف من المرور من المواقع الاجتماعية وسائل الإعلام مثل الفيسبوك وتويتر فقط كل شهر. يمكنك تكرار نفس النوع من النجاح من هذه الشبكات لموقع الويب الخاص بك. كلما قمت بنشر وظيفة جديدة على بلوق الخاص بك، تأكد من أنك تقاسم الخاصة بك على الفيسبوك وتويتر حسابات كذلك. يجب عليك أيضا تبادل القصص التي تغطي موقع الويب الخاص بك أو وظائف الضيف أيضا على هذه الشبكات. وبصرف النظر عن هذا، قصص مثيرة للاهتمام في تقاسم قيمتها من بلوق وغيرها من المواقع من مكانة الخاصة بك على حسابك لتكون أكثر الاجتماعي.

ما هو خط أنابيب المبيعات في CRM


الكثير من اصحاب المواقع تدفع الآلاف من المرور من المواقع الاجتماعية وسائل الإعلام مثل الفيسبوك وتويتر فقط كل شهر. يمكنك تكرار نفس النوع من النجاح من هذه الشبكات لموقع الويب الخاص بك. كلما قمت بنشر وظيفة جديدة على بلوق الخاص بك، تأكد من أنك تقاسم الخاصة بك على الفيسبوك وتويتر حسابات كذلك. يجب عليك أيضا تبادل القصص التي تغطي موقع الويب الخاص بك أو وظائف الضيف أيضا على هذه الشبكات. وبصرف النظر عن هذا، قصص مثيرة للاهتمام في تقاسم قيمتها من بلوق وغيرها من المواقع من مكانة الخاصة بك على حسابك لتكون أكثر الاجتماعي.

لا بد انك سمعت العديد من المسوقين الانترنت الذكية أقترح عليك ألا تعتمد بشكل كبير جدا على جوجل Adssense وينبغي أن ننظر دائما عن بدائل أخرى من جوجل ادسنس. وينطبق الشيء نفسه على حركة المرور. تحتاج إلى العثور على بعض المواقع المجانية أو المصادر التي يمكنك استخدامها لحملة استهدفت حركة المرور إلى موقع الويب الخاص بك إذا قررت جوجل لإغلاق الصنبور حركة المرور لموقع الويب الخاص بك.

دليل البدو الرقمي


تتراوح أعمار الأشخاص الذين يقومون بكتابة الشعارات بين 13 و 35 عاماً، مع وجود ملحوظ لفئة تتراوح أعمارها بين 16 و 25 عاماً. يتميز هؤلاء الأشخاص بكونهم على قدر من التعليم والثقافة، أما صياغة الشعار فقد تكون من فعل الكتاب أنفسهم أو بتوجيه من القيادات الميدانية أو العليا. والكتابة قد تكون بعد تخطيط مسبق أو توجيه خارجي وهو الغالب حيث يقوم مجموعة أشخاص منقسمون إلى مجموعة تقوم بالكتابة وأخرى بالحراسة ويتم استعمال علب الدهان واللجوء إلى كتابة بخط كبير ظاهر الجدران، كما قد تكون بمبادرة فردية ذاتية، وكان يتم استعمال القلم أو العود أو المسمار أو غيره للكتابة على الدفاتر والكتب ومقاعد الحافلات والجدران الداخلية للصفوف المدرسية والمرافق العامة.[27]

ماذا يكون القمع


الموضوع الأول في قائمتنا، "التسويق برو"، ويدعي أن يكون جميع الأغراض والتسويق وكبار المسئولين الاقتصاديين موضوع-ولسبب وجيه. ويأتي الموضوع مع 11 ديموس premade التي يمكن استخدامها من قبل وكالات التسويق، لحسابهم الخاص، الشركات، والمخازن على الإنترنت، وأكثر من ذلك بكثير. الموضوع يشمل على منشئ الصفحة السحب والإفلات سهلة الاستخدام، فضلا عن الهاتفية القصيرة لعنصر مختلف الكتل حيث يمكنك بسهولة إضافة الاكورديونات، علامات التبويب، وأزرار الوسائط الاجتماعية، والنماذج وكبار المستشارين التقنيين والعناصر الأخرى لموقع الويب الخاص بك دون أي ترميز. الموضوع أيضا تماما للتخصيص واستجابة.

كيف يمكنني تحسين موقع الويب الخاص بي


هناك عدة طرق لحماية باندويدث موقعك من الاستهلاك الخارجي بواسطة أوامر تضعها في ملف إتش تي أكسيس داخل موقعك. مثل حماية الصور بصوره ثابته أنت تحددها فمثلا عندما تقوم بأخذ صورة من المدونه وتضعها في موقع اخر ستشاهد صوره أخرى تحذيريه تفيد بان الصورة محفوظة لـ المدونه. وكذلك عندما تضع رابط ملف تحميل في اي موقع سيتم تحويل من يضغط على وصلة التحميل إلى المدونه مباشره.

ما هي العملات رديت

×