مجتمعيا، ساد حتى ثمانينيات القرن الماضي تقسيم مبسط للمواطنين في أي مجتمع بين سكان المدن وسكان الريف، وتعددت الفوارق بين المدينة والريف، وكانت الرئيسية منها تتعلق بالمؤسسات التعليمية، والخدمات الصحية، والماء والكهرباء، والوظائف، ووسائل الترفيه، والنشاطات السياسية، وسلسلة طويلة من مقومات الحياة العصرية التي تتوفر في المدينة، وتنعدم في الريف. وبالتأكيد أخذ بنظر الاعتبار أن الحياة في المدينة تولد ثقافة تعجز البيئات الريفية عن توليدها، أو استيعابها، أو حتى تقبلها. وفي الواقع كانت نسبة السكان الذين يعيشون في المدن قياسا إلى نسبة من يعيشون في الريف من مؤشرات تقدم أي بلد، فكلما كانت نسبة سكان المدن أعلى كان التقدم (ظاهريا) أكثر لأن المجتمعات الريفية بطبيعتها زراعية خاملة، بينما تنشأ الصناعة في المدن، والصناعة تخلق مجتمعات ديناميكية تحرك العقل والمنطق، وتصهر الناس في أطر اجتماعية تختلف عن الإطار التقليدي المحافظ للريف. ومن ناحية أخرى كانت إزالة الفوارق بين المدينة والريف، أو تضييقها على الأقل، أو بتعبير آخر إلحاق الريف بالمدينة، هدفا لكل الدول التي كانت تسعى إلى تحقيق الرفاهية، ومستوى أعلى من التعليم والخدمات لجميع المواطنين. وكان الهدف حيويا وذلك لمنع الهجرة من الريف الفقير الممل إلى المدينة الغنية ذات الامكانات الواسعة. كان إيقاف الهجرة ضروريا، من ناحية، للمحافظة على قطاع الزراعة الذي كان قوامه اليد العاملة الريفية، ومن ناحية أخرى لمنع تضخم المدن الفجائي العشوائي، ونشوء الأحياء الفقيرة داخلها نتيجة زحف فقراء الريف، أو اليد العاملة غير الماهرة إليها.
حركة مرور الويب (بالإنجليزية: Web Traffic) هي كمية البيانات التي أرسلها أو استقبلها زوار موقع ويب. ويتحدد بعدد زوار الموقع وعدد الصفحات التي يزورونها. عادةً ما تراقب المواقع المرور الداخل إليها (بالإنجليزية: incoming) والخارج منها (بالإنجليزية: outcoming) كي تعرف أي من صفحاتها أو الأجزاء من صفحاتها هي الأكثر شهرة، ولتعرف ما هي الاتجاهات الشائعة للمستخدمين في استخدام الموقع، كأن تكون مثلاً إحدى الصفحات هي الأكثر زيارة من سكان بلد معين. وتوجد العديد من الطرق لمراقبة هذا المرور. تساعد البيانات المجموعة من عملية المراقبة في هيكلة الموقع وتحديد المشاكل الأمنية أو الحاجة إلى معدل نقل بيانات معين.
في هذه القضية، وكثير قبلها، يُستخدم الدين والإساءة للمقدسات من أجل القمع. وفي قضية "مشروع ليلى"، يُستغل كغطاء لرهاب المثلية وعدم تقبّل الآخر بهوياته المركبة، منها حرية التعبير وكذلك حرية المعتقد. الحريات الفردية هي قيمة عُليا، كما حرية التعبير، وكل أشكال قمعها بالتأكيد تضرّ المقدسات والقيم الدينية والإنسانية أكثر مما تدافع عنها. إن لم تُعجبك أغنية، لا تسمعها،  لكن أي قيّم إنسانية تقول: "إن لم تحب أغنية، فاقمع صاحبها!؟" هذا يُسمى عنف، لا حماية للقيم الدينية والإنسانية.

كيف يمكن بناء قمع التسويق


في معالجة ثنائي المدينة والريف في الخطاب السياسي، وفي الأدب، لم يكن هناك أي حديث يذكر عن البدو، وفي أغلب المجتمعات العربية كان البدو يعتبرون شريحة سكانية صغيرة جدا تكاد تكون رقما (كسرا عشريا) مهملا في حسابات التقدم والتطور ومحاولات إلحاق الريف بالمدينة. وبهذا فإن المقاييس الاجتماعية والأخلاقية والقيمية كانت أيضا ثنائية، فالمواطن إما مدني (يسكن المدينة) أو قروي (يسكن الريف).

ما هي مصادر حركة المرور الرئيسية الخاصة بك


عندما نقرأ حديثا لنفر من كركوزات العصر الرقمي عن البدو، وأخلاق البدو الجنسية، نقول "رحم الله رجلا عرف قدر نفسه". هؤلاء المغرورون بجهلهم لا يدركون أصلا أن مفاهيمهم الاجتماعية عفى عليها الدهر، ونبذها  العصر الرقمي، وهم لا يفكرون حتى بعقلية سبعينيات القرن الماضي، وإلا لكانت مفرداتهم تدور حول الريف والمدينة، وليس عن البداوة. إنهم بقايا "مثقفي" زمن الطربوش العصمنلي حين كان الأفندي التافه الذي يعرف شيئا من القراءة والكتابة، يهز طربوشه، وينظر باستعلاء فارغ إلى كل من حوله، ويسميهم "بيس عرب". هؤلاء يفعلون الشيء نفسه، يهزون طرابيشهم على رؤوسهم المتحجرة، وينظرون إلى ثلاثمئة مليون عربي باستعلاء أجوف، ويسمونهم "بدو"، ولا يدركون أنهم هم أنفسهم في العصر الرقمي أشبه بأولئك الرحّل الذين كانوا بإبلهم وخيمهم يجوبون الصحراء، ولا يبالون للمدينة والمدنية وكأنها غير موجودة.

ما هو ClickFunnels التابعة لها


أول شيء يمكن القيام به هو دعوة أصدقائك من الفيسبوك وتويتر وجوجل بلس الاجتماعية وسائل الإعلام المواقع للانضمام لكم على سبورل]. يجب أن تبدأ بعد Stumblers مطابقة مصالحكم. افترض أنك تريد أن تبدأ بعد Stumblers الذين يرغبون في المدونات المواضيع، يمكنك القيام بذلك عن طريق استخدام هذا الرابط . إذا كنت ترغب في متابعة الناس لها مصالح مختلفة من المدونات، وتحتاج فقط إلى استبدال التدوين مع موضوع اهتمامك. لمتابعة الأشخاص الذين يهتمون في مواضيع استضافة المواقع، واستخدام هذا الرابط . يمكنك البدء التالية لي على سبورل من هنا .

مهرجان البدو الرقمي


قبل بدأ الانتفاضة كانت الكتابة على الجدران حكراً على فصائل منظمة التحرير، وعندما تفجرت الانتفاضة بدأت الحركة الإسلامية "حماس، الجهاد الإسلامي"، الكتابة على الجدران بدون خبرات سابقة وأصبحت هذه الكتابة من نشاطاتها. كانت هذه الكتابات تبدأ بالشعارات التاريخية كما كان يتم اللجوء إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والاقتباس من الأناشيد والأشعار الإسلامية.[27] ومن هذا المنطلق فقد أكثرت شعارات حماس من وصف الانتفاضة بأنها "إسلامية" و"مباركة" وأنها "ثورة مساجد" وأنها "حرب عقائدية" وأن استمرارها "قدر رباني" وأن عنوانها الكبير صيحات التكبير وأن الإسلاميين هم الذين "فجروا" الانتفاضة. من الجهة الأخرى لم تركز شعارات القيادة الوطنية الموحدة على إعطاء وصف محدد للانتفاضة.[52]

كيف تجعل المجتمع في رديت

×