هؤلاء هم الشباب المولودون في الثمانينيات والسبعينيت من القرن الماضي والقادرون على التكيف مع الجديد. ولا ندري كيف فات الباحث الكبير أن ينتبه إلى فئة ثالثة في هذا العصر – اقترحُ أن تطلق عليهم تسمية "لاجئين" (Refugees)، وهم السائرون في آخر الركب وولدوا بفترة طويلة قبل العصر الرقمي، ولا يملكون إلا أن يحاولوا، بشكل ميئوس منه، مماشاة متطلبات العصر الذي يبني كل نشاطاته الاقتصادية، والتجارية، والثقافية على الكومبيوتر والانترنيت، وتكنولوجيا المعلومات – لاجئون يطلبون الحماية في هذا العالم الرقمي.

ما هي أنواع أساسية خمسة من الرسوم البيانية


هؤلاء هم الشباب المولودون في الثمانينيات والسبعينيت من القرن الماضي والقادرون على التكيف مع الجديد. ولا ندري كيف فات الباحث الكبير أن ينتبه إلى فئة ثالثة في هذا العصر – اقترحُ أن تطلق عليهم تسمية "لاجئين" (Refugees)، وهم السائرون في آخر الركب وولدوا بفترة طويلة قبل العصر الرقمي، ولا يملكون إلا أن يحاولوا، بشكل ميئوس منه، مماشاة متطلبات العصر الذي يبني كل نشاطاته الاقتصادية، والتجارية، والثقافية على الكومبيوتر والانترنيت، وتكنولوجيا المعلومات – لاجئون يطلبون الحماية في هذا العالم الرقمي.

كيف يمكن أن كبار المسئولين الاقتصاديين زيادة حركة المرور على الإنترنت


جاءت هذه الكتابات في ظل غياب وسائل الإعلام التي لم تستطع النفاذ في زمن الانتفاضة إلى الرأي العام الفلسطيني نظراً للممارسات الشديدة التي قامت بها سلطات الاحتلال عليها من اعتقال للصحفيين وإغلاقه لها، وتشديد دائرة الرقابة عليها، وتأخير صدورها فكان الجدار المحل الوحيد لنقل مجريات الواقع وأصبح للجدران وظيفة إعلامية مما جعل جدران فلسطين توصف بأنها جريدة الشارع الفلسطيني وأصبحت القيادات المحلية تستعمله للإيصال الرسائل التي لا تستطيع إيصالها عبر مختلف وسائل الإعلام. وحرصت الفصائل الفلسطينية المختلفة على الإكثار من الكتابات الجدارية لأنها تمثل إحدى علامات الوجود والقوة في منطقة معينة على سبيل شعار "فتح مرت من هنا" و"حماس في كل مكان"، كما أكثرت الفصائل من كتابة أسمائها "مجردة" في كل الأماكن كأسلوب للدعاية وإثبات الوجود. ومن هنا فقد قام البعض في الساحة الفلسطينية بمسح شعارات الآخرين لنفس الأسباب.[27]

ما هو موقع الويب SEO


إن "المدينة" مفهوم نسبي، فالمدن ضمن البلد الواحد تختلف في حجمها، وموقعها، وأهميتها السياسية والاقتصادية والثقافية، وهناك، خاصة في البلدان النامية، فارق كبير بين كل المدن وبين العاصمة. العاصمة هي المدينة الأكثر رقيا، وازدهارا، وتقدما، والأكثر أهمية من الناحية السياسية لكونها تضم مقرات الحكومة في البلد. وتكون لها عادة أهمية عالمية كونها مقر سفارات البلدان الأخرى، وفي بعض البلدان يكون المطار الوحيد للبلد قريبا من العاصمة. وهذا كله من شأنه جعل الحياة الاجتماعية والثقافية في العاصمة متميزة عنها في بقية المدن. بعبارة أخرى فإن سكان المدن الأخرى كانوا يعتبرون، إلى حد ما، ريفيين قياسا إلى سكان العاصمة. وبالفعل فإن الانبهار الذي يصيب المواطن الريفي عند زيارة أية مدينة، والضياع الذي يشعر به، ينطبقان على المواطن المدني أيضا عند المجيء إلى العاصمة. ولو كان ذلك المدني يريد البقاء في العاصمة فإن اندماجه في حياتها يأخذ وقتا طويلا، وقد لا يتحقق كليا في حياة جيل واحد.
إن العصر الرقمي يقسم مواطني المجتمع الأصليين طبقيا أيضا بشكل جديد، فالطبقة العليا هم المبدعون، ومخترعو الأنظمة والبرامج الجديدة، والطبقة الوسطى هم من يجيد استخدام البرامج والسيطرة عليها وتنسيقها، وتعليمها للآخرين، أما الذين يجيدون الاستخدام فقط، حتى بمهارة مدهشة، فهم في طبقة بروليتاريا المجتمع الجديد التي سيقوم على أكتافها نظام جديد في العالم. وهي بروليتاريا أممية عن حق لأنها تشترك في نفس المعرفة العالمية، وتتكلم نفس اللغة الرقمية.

كيف يمكنني أن أفعل SEO مجانا


قبل بدأ الانتفاضة كانت الكتابة على الجدران حكراً على فصائل منظمة التحرير، وعندما تفجرت الانتفاضة بدأت الحركة الإسلامية "حماس، الجهاد الإسلامي"، الكتابة على الجدران بدون خبرات سابقة وأصبحت هذه الكتابة من نشاطاتها. كانت هذه الكتابات تبدأ بالشعارات التاريخية كما كان يتم اللجوء إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والاقتباس من الأناشيد والأشعار الإسلامية.[27] ومن هذا المنطلق فقد أكثرت شعارات حماس من وصف الانتفاضة بأنها "إسلامية" و"مباركة" وأنها "ثورة مساجد" وأنها "حرب عقائدية" وأن استمرارها "قدر رباني" وأن عنوانها الكبير صيحات التكبير وأن الإسلاميين هم الذين "فجروا" الانتفاضة. من الجهة الأخرى لم تركز شعارات القيادة الوطنية الموحدة على إعطاء وصف محدد للانتفاضة.[52]

كيف تجعل المجتمع في رديت

×