السؤال الأكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى ، حيث يعتقد أن مكان تخزين الموقع يؤثر بشكل مباشر على وقت التحميل ، مما يؤثر بدوره في قدرة النشاط التجاري على جذب واستبقاء حركة المرور إلى الموقع. لتقليل وقت التحميل ، يتم تخزين مواقع SITE123 على خوادم شبكة توزيع المحتوى (CDN) المنتشرة في جميع أنحاء العالم. سيتصفح الزائر موقعك بأسرع طريقة ، حيث سيتم تحميله من أقرب موقع ممكن. قم بإنشاء موقع ويب بأداء رائع. 

الضرائب البدو الرقمية


أحد الباحثين الأمريكيين في هذا المجال يقسم أبناء عصر الكومبيوتر والانترنيت إلى فئتين، هما فئة المواطنين الأصليين في العصر (Natives) وفئة المهاجرين إليه (Immigrants). أما المواطنون الأصليون فهم الذين ولدوا في عصر الانترنيت، بدء من التسعينيات من القرن الماضي، فهؤلاء يعرفونه (يرضعونه مع حليب الأم)، ويعرفون أسراره، واستخداماته، وتطوراته، وتطبيقاته. إنه عالمهم. وأما كل الآخرين الذين ولدوا قبل التسعينيات، وداهمهم الانترنيت، واضطرهم إلى معرفته معرفة متفاوتة، وإلى محاولة اللحاق بالمواطنين الأصليين، فهم مهاجرون إليه، نعم مهاجرون من العالم القديم ما قبل الرقمي، يدخلون فيه أملا بالحصول فيه على مكانة، أو على الأقل مكان.

ساهمت الانتفاضة في تسريع عملية "فلسطنة" عرب الداخل. كما ساهمت في تغيير استراتيجيتهم السياسية التي كانت تعمل على التأثير على سياسة الداخل الإسرائيلية بالتغلل في الإدارات. وقد استقال نائبان عربيان ينتميان لحزبين صهيونيين من أجل إنشاء الحزب العربي الديمقراطي. ولم يعد الناخبون العرب يصوتون للأحزاب الصهيونية بل للاحزاب غير الصهيوينة مع توجه للأحزاب المتعاطفة مع الفلسطينيين مثل الحزب الشيوعي الإسرائيلي والقائمة التقدمية من أجل السلام. وبالفعل ارتفعت سنة 1988 نسبة مشاركتهم في الانتخابات إلى 73% مع تصويت الثلثين لأحزاب غير صهيونية.[50] أدت الانتفاضة كذلك إلى خروج جيل جديد من الشباب من أصحاب الشهادات على مستوى عال من الوعي وتعاطف كبير مع الانتفاضة.[51]


جاءت هذه الكتابات في ظل غياب وسائل الإعلام التي لم تستطع النفاذ في زمن الانتفاضة إلى الرأي العام الفلسطيني نظراً للممارسات الشديدة التي قامت بها سلطات الاحتلال عليها من اعتقال للصحفيين وإغلاقه لها، وتشديد دائرة الرقابة عليها، وتأخير صدورها فكان الجدار المحل الوحيد لنقل مجريات الواقع وأصبح للجدران وظيفة إعلامية مما جعل جدران فلسطين توصف بأنها جريدة الشارع الفلسطيني وأصبحت القيادات المحلية تستعمله للإيصال الرسائل التي لا تستطيع إيصالها عبر مختلف وسائل الإعلام. وحرصت الفصائل الفلسطينية المختلفة على الإكثار من الكتابات الجدارية لأنها تمثل إحدى علامات الوجود والقوة في منطقة معينة على سبيل شعار "فتح مرت من هنا" و"حماس في كل مكان"، كما أكثرت الفصائل من كتابة أسمائها "مجردة" في كل الأماكن كأسلوب للدعاية وإثبات الوجود. ومن هنا فقد قام البعض في الساحة الفلسطينية بمسح شعارات الآخرين لنفس الأسباب.[27]

ساهمت الانتفاضة في تسريع عملية "فلسطنة" عرب الداخل. كما ساهمت في تغيير استراتيجيتهم السياسية التي كانت تعمل على التأثير على سياسة الداخل الإسرائيلية بالتغلل في الإدارات. وقد استقال نائبان عربيان ينتميان لحزبين صهيونيين من أجل إنشاء الحزب العربي الديمقراطي. ولم يعد الناخبون العرب يصوتون للأحزاب الصهيونية بل للاحزاب غير الصهيوينة مع توجه للأحزاب المتعاطفة مع الفلسطينيين مثل الحزب الشيوعي الإسرائيلي والقائمة التقدمية من أجل السلام. وبالفعل ارتفعت سنة 1988 نسبة مشاركتهم في الانتخابات إلى 73% مع تصويت الثلثين لأحزاب غير صهيونية.[50] أدت الانتفاضة كذلك إلى خروج جيل جديد من الشباب من أصحاب الشهادات على مستوى عال من الوعي وتعاطف كبير مع الانتفاضة.[51]
قرر الوسط الأمني الإسرائيلي بالقيام بعملية موسعة بين شهري يوليو وسبتمبر من عام 1988. فتم إيقاف 120 من القادة الكبار في المنظمة منهم جميل التميمي المسؤول عن عملية التنسيق بين القطاع والضفة. أما أحمد ياسين فلم يتم إيقافه بسبب شعبيته الجارفة وحالته الصحية وتم تحذيره بشدة إن قام بدعم الأعمال "الإرهابية". تم التفكير في منعه من المكوث في غزة ولكن تم التراجع عنها تخوفا من أن يسهم ذلك القرار في زيادة شعبيته.[45] بعد هذه الحملة نجحت حماس في إعادة تنظيم صفوفها خلال أسابيع. فتم شن حملة عسكرية ثانية في شهر مايو من سنة 1989 وتم إيقاف الشيخ أحمد ياسين مع 260 ناشطا من حماس ولكن إسرائيل كانت مدركة أن الحركة كانت قادرة على إعادة تنظيم صفوفها مع تزايد وتيرة الانتفاضة.[46]

كيف يمكنني زيادة الوقت الذي يقضيه على موقع على الانترنت


في هذه القضية، وكثير قبلها، يُستخدم الدين والإساءة للمقدسات من أجل القمع. وفي قضية "مشروع ليلى"، يُستغل كغطاء لرهاب المثلية وعدم تقبّل الآخر بهوياته المركبة، منها حرية التعبير وكذلك حرية المعتقد. الحريات الفردية هي قيمة عُليا، كما حرية التعبير، وكل أشكال قمعها بالتأكيد تضرّ المقدسات والقيم الدينية والإنسانية أكثر مما تدافع عنها. إن لم تُعجبك أغنية، لا تسمعها،  لكن أي قيّم إنسانية تقول: "إن لم تحب أغنية، فاقمع صاحبها!؟" هذا يُسمى عنف، لا حماية للقيم الدينية والإنسانية.

كيف يمكن بناء قمع التسويق


رغم أن الانتفاضة عرفت بطابعها السلمي فإن النشاط المسلح كان موجودا بنسبة 15%، وهو يستهدف أساسا الجنود الإسرائيليين والمستوطنين والمتعاونين معهم. وبينما لم تكن حماس تفرق بين الجندي والمستوطن معلنة أن المستوطن جنديا كونه يحتل أرض ويحمل سلاح ليقاتل الفلسطينيين، كانت نداءات القيادة الوطنية الموحدة تفرق بينهما دون أن تشير إلى المدنيين الإسرائيليين غير القاطنين بالأراضي المحتلة.[42] وكان يتم كذلك نشر قوائم بأسماء المتعاونين مع إسرائيل. وبينما كانت حماس تقدمهم على أنهم مصابون بعقلية مريضة، وانهزاميون، وجبناء وأنهم لا يرتقون إلى مرتبة الرجل، كانت القيادة الموحدة تعتبرهم منشقين عن الصف الوطني.[42]

وفي الواقع كانت نسبة السكان الذين يعيشون في المدن قياسا إلى نسبة من يعيشون في الريف من مؤشرات تقدم أي بلد، فكلما كانت نسبة سكان المدن أعلى كان التقدم (ظاهريا) أكثر لأن المجتمعات الريفية بطبيعتها زراعية خاملة، بينما تنشأ الصناعة في المدن، والصناعة تخلق مجتمعات ديناميكية تحرك العقل والمنطق، وتصهر الناس في أطر اجتماعية تختلف عن الإطار التقليدي المحافظ للريف.

كيف يمكنني الإعلان على جوجل مجانا


هؤلاء هم الشباب المولودون في الثمانينيات والسبعينيت من القرن الماضي والقادرون على التكيف مع الجديد. ولا ندري كيف فات الباحث الكبير أن ينتبه إلى فئة ثالثة في هذا العصر – اقترحُ أن تطلق عليهم تسمية "لاجئين" (Refugees)، وهم السائرون في آخر الركب وولدوا بفترة طويلة قبل العصر الرقمي، ولا يملكون إلا أن يحاولوا، بشكل ميئوس منه، مماشاة متطلبات العصر الذي يبني كل نشاطاته الاقتصادية، والتجارية، والثقافية على الكومبيوتر والانترنيت، وتكنولوجيا المعلومات – لاجئون يطلبون الحماية في هذا العالم الرقمي.
في الفترة الأخيرة، وبالتنزامن مع الخراب الذي ألحقه بدول العرب ما يطلق عليه من باب السخرية "الربيع العربي"، وما صاحبه من عنف همجي، واستهتار بالقيم الإنسانية – بمباركة أمريكية إسرائيلية، يُلاحظ انطلاق حملة ثقافية امبريالية صهيونية بشعة ضد العرب تسعى إلى تصويرهم كأمة متخلفة لا تحترم الحياة، وهي لذلك لا تستحق الحياة. ويُلاحظ في هذه الحملة انتشار إطلاق عبارات من قبيل "البدو" و"البداوة" على العرب عامة بشكل لم يسبق له مثيل. إن المستهدف بهذه الحملة هم العرب عامة في حاضرهم، لكن عبارة "البدو" تستخدم للتغطية والتسويغ. إذا وقفت بوجههم، أيها العربي، يكون من السهل عزلك لأنك تدافع عن "التخلف" الملازم للبدو، وهم يدعون إلى الحضارة!! الحملة لا ينفذها كما هو معتاد قطعان من أحفاد المرابي الحقير شايلوك، بل يشارك في تنفيذها بكل فخر بعض المأجورين من ذوي الأفق المحدود من العرب الذين يبدو أنهم يتوددون إلى إسرائيل لغايات دنيئة لم يعودوا يخفونها على اعتبار أن زمن الحياء والخجل من العمالة قد ولى. لا ينبغي للعرب أن يستهينوا بهذه الحملة المسعورة، وعليهم أن يقرؤوا التاريخ جيدا، فأمريكا "المتحضرة" أبادت شعبا من مئتي مليون إنسان (الهنود الحمر) باستخدام نفس الوسيلة القذرة بتصوير الهنود الحمر كشعب بدائي متخلف.

كيف الإعلانات الأمازون كسب المال


على أن هذا المفهوم بنسبيته وإطلاقه بدأ منذ تسعينيات القرن الماضي يتعرض لهزة شديدة بدخول العالم عصر الكومبيوتر والانترنيت والعصر المعلوماتي الرقمي (Digital Time) ، حيث يجري تشفير كل شيء، المعلومات، والعلوم والبيانات، والأسرار، وغيرها إلى أرقام. نحن نعيش انقلابا جذريا في مفهوم المدني والريفي. الآن برز مقياس جديد لمدنيتنا وريفيتنا (وليس بدويتنا) بصرف النظر عن مكان عيشنا في القارات الخمس. هذا المقياس هو المعرفة بعالم الكومبيوتر والانترنيت، والتحرك رقميا. أحد الباحثين الأمريكيين في هذا المجال يقسم أبناء عصر الكومبيوتر والانترنيت إلى فئتين، هما فئة المواطنين الأصليين في العصر (Natives) وفئة المهاجرين إليه (Immigrants). أما المواطنون الأصليون فهم الذين ولدوا في عصر الانترنيت، بدء من التسعينيات من القرن الماضي، فهؤلاء يعرفونه (يرضعونه مع حليب الأم)، ويعرفون أسراره، واستخداماته، وتطوراته، وتطبيقاته. إنه عالمهم. وأما كل الآخرين الذين ولدوا قبل التسعينيات، وداهمهم الانترنيت، واضطرهم إلى معرفته معرفة متفاوتة، وإلى محاولة اللحاق بالمواطنين الأصليين، فهم مهاجرون إليه، نعم مهاجرون من العالم القديم ما قبل الرقمي، يدخلون فيه أملا بالحصول فيه على مكانة، أو على الأقل مكان. هؤلاء هم الشباب المولودون في الثمانينيات والسبعينيت من القرن الماضي والقادرون على التكيف مع الجديد. ولا ندري كيف فات الباحث الكبير أن ينتبه إلى فئة ثالثة في هذا العصر - اقترحُ أن تطلق عليهم تسمية "لاجئين" (Refugees)، وهم السائرون في آخر الركب وولدوا بفترة طويلة قبل العصر الرقمي، ولا يملكون إلا أن يحاولوا، بشكل ميئوس منه، مماشاة متطلبات العصر الذي يبني كل نشاطاته الاقتصادية، والتجارية، والثقافية على الكومبيوتر والانترنيت، وتكنولوجيا المعلومات - لاجئون يطلبون الحماية في هذا العالم الرقمي. وهم لا يكادون يتعلمون شيئا حتى يصبح قديما، وعليهم أن يواكبوا الجديد ولم يتعلموا بعد الكفاية من القديم. لنعطي مثالا، كاتب هذه السطور الذي يعتبر نفسه من فئة اللاجئين إلى العصر الرقمي، فعندما يحصل عطل في كومبيوتري وأنا منهمك في عمل يجب أن أنتهي منه خلال وقت قصير، أصاب بالارتباك، أحاول أن أحل المشكلة، لكني في آخر المطاف أحمل الجهاز، وأسرع إلى القسم الفني في الجامعة. معظم الذين يساعدوننا هناك هم متدربون لا تتجاوز أعمار أغلبهم العشرين سنة، ونحن الذين نقف بالدور منتظرين أن يفرغ أحدهم ليساعدنا يبعث منظرنا على الأسى. أصغرنا عمرا هو في الخمسينات، وأقل ما يحمله الواحد منا من شهادات هي الدكتوراه، وأقلنا خبرة في التدريس مخضرم في هذه الجامعة. وكلنا بحاجة إلى مساعدة هؤلاء الشباب. أقف إلى جانب المتدرب، وبمجرد أن أشرح له ما حصل تتحرك أصابعه السحرية التي لا تستطيع عيناي ملاحقتها في حركتها على لوحة المفاتيح، فترى ما على الشاشة يتغير عشرات المرات وبسرعة البرق، ثم إذا بالعطل زال. أشعر ليس فقط بالانبهار والضياع اللذين أفترض أن جدي كان يشعر بهما عندما انتقل من قرية في ريف ديالى إلى مدينة صغيرة فيها، واللذين عاد أبي وشعر بهما عند انتقاله من مدينتنا الصغيرة إلى بغداد، واللذين شعرت بهما، أنا ابن بغداد، عند أول زيارة لي إلى لندن قبل أربعين سنة، ثم لسنوات طويلة في الدنمارك، بل إني أشعر بالهزيمة والاحباط، لأننا نصبح تدريجيا عالة على مواطني المجتمع الرقمي. لهذا أعتبر نفسي لاجئا في العصر الرقمي، أو قل ريفيا، أو بدويا من نسل (البدو). (بدويا) كان جدي في مدينتنا الصغيرة، و(بدويا) كان أبي في بغداد، وبدوي ما زلت أنا في العصر الرقمي. أسأل نفسي: متى تعلم هذا الشاب هذه الأشياء؟ ومتى سأتعلمها، أو بالأحرى أتعلم الجزء الضروري لي منها؟ كم من الوقت أحتاج لتعلمها؟ ولا شك عندي أبدا أني ستكون عندي نفس المشاعر لو وقفت إلى جانب شاب في هذا العمر يعيش في مدينة في الجزيرة العربية، أو في مصر، أو في تونس. ومن يدري فقد تكون مشاعر الاحباط والهزيمة أكبر، لأن كثيرين من شباب الجزيرة العربية والعراق، وسورية، وتونس، والمغرب، وغيرهم مواطنون أصليون بامتياز في هذا العصر، وبينهم حتى قراصنة انترنيت (هاكرز). هل سمعتم بالجيش الالكتروني السوري؟
موضوع "الفسفور الأبيض كبار المسئولين الاقتصاديين" يضم عددا كبيرا من الميزات التي تساعدك في اتخاذ موقع الويب الخاص بك إلى المستوى التالي. بالنسبة للمبتدئين، الموضوع للتخصيص بشكل كامل. وهو يدمج أيضا مع العديد من الإضافات شعبية مثل سهلة أزرار المشاركة الاجتماعية، جوجل موقف المقتفي، NF MailChimp الأراضي الفلسطينية المحتلة الإضافية، وأكثر. العملاء الثناء على خيارات التخصيص، فضلا عن دعم العملاء:

كيف تقوم بإنشاء قمع في PowerPoint


بعد اعتقال المجاهد لخضر بورقعة في سابقة خطيرة في تاريخ الجزائر المستقلة و انحراف خطير للحراك الشعبي بتهمة غريبة وهي “إضعاف الروح المعنوية للجيش وإهانة هيئة نظامية” أكدت تقارير دولية أن الجزائر أصبحت غير حرة وأن النشطاء الليبراليين والإسلاميين يتعرضون للسجن في وقت يستعر فيه قمع حرية التعبير والرأي بلا هوادة وغالباً ما يستخدم النظام أساليب سيئة لقمع المعارضين وبحسب التقارير فإن الأجهزة الأمنية عملت على تحديث أجهزة المراقبة الخاصة بها لتشمل مراقبة منصات وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف المحمول.

هل المدونين يدفعون الضرائب


SITE123 تم تصميم أداة إنشاء مواقع الويب المجانية لتناسب أي شخص. لا تحتاج إلى أي مهارات تصميم أو شراء أي برنامج تصميم على الإطلاق. يوفر منشئ الويب لدينا مجموعة من الأنماط والتخطيطات الجاهزة التي تسمح لك بإنشاء موقع ويب احترافي بالكامل في دقائق معدودة. ما عليك القيام به هو تحميل محتوياتك واختيار النموذج المناسب لكل أداة من الصنف المعروض. يمكن بسهولة تغيير جميع الأنماط والتصميمات في أي لحظة.

يحتاج أي بلد تأشيرة


رغم أن الانتفاضة عرفت بطابعها السلمي فإن النشاط المسلح كان موجودا بنسبة 15%، وهو يستهدف أساسا الجنود الإسرائيليين والمستوطنين والمتعاونين معهم. وبينما لم تكن حماس تفرق بين الجندي والمستوطن معلنة أن المستوطن جنديا كونه يحتل أرض ويحمل سلاح ليقاتل الفلسطينيين، كانت نداءات القيادة الوطنية الموحدة تفرق بينهما دون أن تشير إلى المدنيين الإسرائيليين غير القاطنين بالأراضي المحتلة.[42] وكان يتم كذلك نشر قوائم بأسماء المتعاونين مع إسرائيل. وبينما كانت حماس تقدمهم على أنهم مصابون بعقلية مريضة، وانهزاميون، وجبناء وأنهم لا يرتقون إلى مرتبة الرجل، كانت القيادة الموحدة تعتبرهم منشقين عن الصف الوطني.[42]

ما هو برنامج القمع

×