في معالجة ثنائي المدينة والريف في الخطاب السياسي، وفي الأدب، لم يكن هناك أي حديث يذكر عن البدو، وفي أغلب المجتمعات العربية كان البدو يعتبرون شريحة سكانية صغيرة جدا تكاد تكون رقما (كسرا عشريا) مهملا في حسابات التقدم والتطور ومحاولات إلحاق الريف بالمدينة. وبهذا فإن المقاييس الاجتماعية والأخلاقية والقيمية كانت أيضا ثنائية، فالمواطن إما مدني (يسكن المدينة) أو قروي (يسكن الريف). وكان هذا التقسيم الثنائي ينطبق في كل المجالات بما في ذلك الفن والغناء، فهناك مجموعة من المغنين الذين يأتون ليس بالضرورة من قرى، بل من مدن صغيرة أو بعيدة عن العاصمة تطلق عليهم تسمية "مطربين ريفيين".
بعد اعتقال المجاهد لخضر بورقعة في سابقة خطيرة في تاريخ الجزائر المستقلة و انحراف خطير للحراك الشعبي بتهمة غريبة وهي “إضعاف الروح المعنوية للجيش وإهانة هيئة نظامية” أكدت تقارير دولية أن الجزائر أصبحت غير حرة وأن النشطاء الليبراليين والإسلاميين يتعرضون للسجن في وقت يستعر فيه قمع حرية التعبير والرأي بلا هوادة وغالباً ما يستخدم النظام أساليب سيئة لقمع المعارضين وبحسب التقارير فإن الأجهزة الأمنية عملت على تحديث أجهزة المراقبة الخاصة بها لتشمل مراقبة منصات وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف المحمول.

bdigital البدو


استمر تنظيم الانتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما بعد. بدأت الانتفاضة يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 1987، وكان ذلك في جباليا، في قطاع غزة. ثمّ انتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيّمات فلسطين. يعود سبب الشرارة الأولى للانتفاضة لقيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمّال الفلسطينيّين على حاجز «إريز»، الذي يفصل قطاع غزة عن بقية الأراضي فلسطينة منذ سنة 1948.[7] هدأت الانتفاضة في العام 1991، وتوقفت نهائياً مع توقيع اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.

ما مدى أهمية حركة المرور على الانترنت


كان لساكن المدينة صيت اجتماعي إيجابي إذ كان يعتبر متعلما، ومثقفا، ومهذبا، ومرفها، ومتنورا متابعا لأخبار العالم عبر الراديو، والتلفزيون، والصحف، ومتعودا على أنماط جديدة من العلاقات الاجتماعية، ومتقبلا للاختلاط بين الجنسين ولرفع الكثير من الحواجز بينهما. بينما كان ساكن الريف يعتبر أقل تعليما، وأقل ثقافة، ومحافظا، وتقليديا، ولا يعرف الكثير من أوجه الرفاهية، ولا صلة له بالعالم الخارجي إلا عبر تناقل الأخبار غالبا شفويا، وكان متشددا فيما يتعلق بالفوارق بين الجنسين. ولا غرابة في أن ساكن الريف كان يصاب بصدمة ثقافية عند المجيء إلى المدينة، فيأخذه من جهة الانبهار بما يرى، ويصاب من جهة أخرى بالضياع إزاء كيفية التعامل مع الأنظمة الموجودة في المدينة. إن شيئا بسيطا مثل عبور الشارع قد يشكل بالنسبة إليه تجربة جديدة تحتاج إلى حذر، وتحوط، واستعداد أكبر مما يعرفه ابن المدينة، ولو كان ابن الريف يريد البقاء في المدينة فإن اندماجه في حياتها الاجتماعية يأخذ وقتا طويلا، وقد لا يتحقق كليا في حياة جيل واحد. وربما كان من أكبر التحديات أمامه التعامل مع استعلاء ساكن المدينة عليه.

حيث يمكن أن أبيع أعمالي الفنية على الانترنت


وإذا بطريقة ما كنت تدير للحصول على كمية لا بأس بها من المرور من جوجل، وليس قرارا حكيما للحفاظ على كل البيض في سلة واحدة. يستخدم جوجل لجعل أكثر من 500 تحديثات حسابي في السنة. حتى تتمكن من الحفاظ على موقع الويب الخاص بك في مأمن من كل هذه التحديثات؟ تبدو صعبة، وبالقرب من مهمة مستحيلة لصاحب الموقع الطبيعي ومدون الذين ليس لديهم أموال لنشر كلمات حول العلامة التجارية من خلال وسائل الدعاية المختلفة. لذلك نحن بحاجة إلى ابتكار مصادر حرية الحركة الأخرى التي يمكن أن تعتمد في الواقع.
تردّي الأوضاع الاقتصادية: بعد حرب الأيام الستة فُتح للفلسطينيين باب العمل في إسرائيل مما سمح للاقتصاد المحلي بأن يتطور[13] ولكن سرعان ما تدهورت الأوضاع إذ بدأ الفلسطينيون يتجرعون إذلالات يومية وبدأت ظروف العمل تتدهور. أضف إلى ذلك التمييز بخصوص الأجور إذ بالنسبة لنفس العمل يتقاضى الفلسطيني أجرا يقل مرتين عن نظيره الإسرائيلي كما كان يمكن طرد العامل الفلسطيني دون دفع أجره.[14] كما كان الفلسطيني مطالبا بتصاريح للتنقل من الصعب الحصول عليها، بالإضافة إلى عمليات التفتيش اليومية التي يتعرضون لها في بيوتهم.[15] كان يتم كذلك خصم 20% من المرتبات على أساس أنها ستصرف على الضفة والقطاع ولكن بدل ذلك كانت تمول المصاريف العامة الإسرائيلية.[14]

ما هو نظام القمع


استمر تنظيم الانتفاضة من قبل القيادة الوطنية الموحدة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما بعد. بدأت الانتفاضة يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 1987، وكان ذلك في جباليا، في قطاع غزة. ثمّ انتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيّمات فلسطين. يعود سبب الشرارة الأولى للانتفاضة لقيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمّال الفلسطينيّين على حاجز «إريز»، الذي يفصل قطاع غزة عن بقية الأراضي فلسطينة منذ سنة 1948.[7] هدأت الانتفاضة في العام 1991، وتوقفت نهائياً مع توقيع اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.

كيف يمكنني أن أكون بالقطعة


هؤلاء هم الشباب المولودون في الثمانينيات والسبعينيت من القرن الماضي والقادرون على التكيف مع الجديد. ولا ندري كيف فات الباحث الكبير أن ينتبه إلى فئة ثالثة في هذا العصر – اقترحُ أن تطلق عليهم تسمية "لاجئين" (Refugees)، وهم السائرون في آخر الركب وولدوا بفترة طويلة قبل العصر الرقمي، ولا يملكون إلا أن يحاولوا، بشكل ميئوس منه، مماشاة متطلبات العصر الذي يبني كل نشاطاته الاقتصادية، والتجارية، والثقافية على الكومبيوتر والانترنيت، وتكنولوجيا المعلومات – لاجئون يطلبون الحماية في هذا العالم الرقمي.

تصاميم البدو الرقمية


عندما فشل الجيش النظامي في مواجهة الانتفاضة، استنجد بحرس الحدود من أجل إخماد الثورة الشعبية. ويُعرف عن حرس الحدود كونهم قادرين على التحكم بالحشود الضخمة كما يُعرفون بعنفهم.[24] ثم أن متوسط أعمارهم يترواح بين 35 و 40 سنة ولديهم بالتالي خبرة كبيرة. تم اللجوء أولا إلى اللواء رقم 20 و 21 الذين قاما بمراقبة الحدود بين إسرائيل ولبنان خلال غزو لبنان عام 1982. ولكن تدخل حرس الحدود لم يغير شيئا على أرض الواقع. ومما صعب مهمتها أنه لم يكن يسمح لهم بإطلاق النار إلا إذا هوجموا من قبل أشخاص تزيد أعمارهم عن 12 سنة. ثم أن الرصاص يُطلق أولا على ارتفاع ستين درجة وفي حالة الخطر يطلق على الأرجل. ولكن هذه القواعد لم تحترم في أغلب الأحيان.[25] وفي أكتوبر من عام 1988 أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن وجود وحدتين جديدتين في القطاع والضفة الغربية متكونتين من أشخاص يتقنون العربية ومتخفين في ملابس مدنية وتتلخص مهتهم في التغلغل داخل المقاومة الفلسطينية.[25]
تمثل الانتفاضة فشلا للجهاز القيادي الإسرائيلي الذي لم يكن منتبها إلى الغليان الفلسطيني بالرغم من التحذيرات التي أبداها عدد من السياسيين كوزير الخارجية السابق أبا إيبان الذي كتب في نوفمبر من عام 1986، أي قبل سنة من الانتفاضة: "إن الفلسطينيين يعيشون محرومين من حق التصويت أو من حق اختيار من يمثلهم. ليس لديهم أي سلطة على الحكومة التي تتحكم في أوضاعهم المعيشية. إنهم يتعرضون لضغوط وعقوبات ما كان لهم أن يتعرضوا لها لو كانوا يهودا [...] إن هذه الحالة لن تستمر دون أن يؤدي ذلك إلى انفجار".[19]
الخطوة التالية بعد دفع حركة المرور هي مراقبة النتائج. يمكنك تتبع عدد الزيارات من مصادر متنوعة للتركيز على تلك التي تنتج المبيعات. لنفترض أنك حصلت على 4 مصادر إعلانية مختلفة ، أي ما مجموعه إجمالي مبيعات 200 دولار ، وأنفقت ما مجموعه 80 دولارًا. هذا هو هامش ربح قدره 250 ٪. إذا تمكنت من معرفة أن مبلغ الـ20 دولار الذي أنفقته مع معلن PPC أنتج $ 0 في المبيعات ونفس الشيء بالنسبة إلى المعلن B. حقق المعلن C مبلغ 20 دولارًا في المبيعات ولكن المعلن D جلب مبيعات هائلة بلغت 180 دولارًا. هذا هو الربح بنسبة 900 ٪ ويمكنك بعد ذلك تركيز دولارات إعلاناتك على هذا المصدر لتحقيق أقصى قدر من الربح. يجب أن يكون لكل نوع من أنواع الإعلانات نظام تتبع ذو دقة عالية.

كيف تجعل موضوع رديت


رغم أن الانتفاضة عرفت بطابعها السلمي فإن النشاط المسلح كان موجودا بنسبة 15%، وهو يستهدف أساسا الجنود الإسرائيليين والمستوطنين والمتعاونين معهم. وبينما لم تكن حماس تفرق بين الجندي والمستوطن معلنة أن المستوطن جنديا كونه يحتل أرض ويحمل سلاح ليقاتل الفلسطينيين، كانت نداءات القيادة الوطنية الموحدة تفرق بينهما دون أن تشير إلى المدنيين الإسرائيليين غير القاطنين بالأراضي المحتلة.[42] وكان يتم كذلك نشر قوائم بأسماء المتعاونين مع إسرائيل. وبينما كانت حماس تقدمهم على أنهم مصابون بعقلية مريضة، وانهزاميون، وجبناء وأنهم لا يرتقون إلى مرتبة الرجل، كانت القيادة الموحدة تعتبرهم منشقين عن الصف الوطني.[42]
تردّي الأوضاع الاقتصادية: بعد حرب الأيام الستة فُتح للفلسطينيين باب العمل في إسرائيل مما سمح للاقتصاد المحلي بأن يتطور[13] ولكن سرعان ما تدهورت الأوضاع إذ بدأ الفلسطينيون يتجرعون إذلالات يومية وبدأت ظروف العمل تتدهور. أضف إلى ذلك التمييز بخصوص الأجور إذ بالنسبة لنفس العمل يتقاضى الفلسطيني أجرا يقل مرتين عن نظيره الإسرائيلي كما كان يمكن طرد العامل الفلسطيني دون دفع أجره.[14] كما كان الفلسطيني مطالبا بتصاريح للتنقل من الصعب الحصول عليها، بالإضافة إلى عمليات التفتيش اليومية التي يتعرضون لها في بيوتهم.[15] كان يتم كذلك خصم 20% من المرتبات على أساس أنها ستصرف على الضفة والقطاع ولكن بدل ذلك كانت تمول المصاريف العامة الإسرائيلية.[14]
وإذا بطريقة ما كنت تدير للحصول على كمية لا بأس بها من المرور من جوجل، وليس قرارا حكيما للحفاظ على كل البيض في سلة واحدة. يستخدم جوجل لجعل أكثر من 500 تحديثات حسابي في السنة. حتى تتمكن من الحفاظ على موقع الويب الخاص بك في مأمن من كل هذه التحديثات؟ تبدو صعبة، وبالقرب من مهمة مستحيلة لصاحب الموقع الطبيعي ومدون الذين ليس لديهم أموال لنشر كلمات حول العلامة التجارية من خلال وسائل الدعاية المختلفة. لذلك نحن بحاجة إلى ابتكار مصادر حرية الحركة الأخرى التي يمكن أن تعتمد في الواقع.
الكثير من اصحاب المواقع تدفع الآلاف من المرور من المواقع الاجتماعية وسائل الإعلام مثل الفيسبوك وتويتر فقط كل شهر. يمكنك تكرار نفس النوع من النجاح من هذه الشبكات لموقع الويب الخاص بك. كلما قمت بنشر وظيفة جديدة على بلوق الخاص بك، تأكد من أنك تقاسم الخاصة بك على الفيسبوك وتويتر حسابات كذلك. يجب عليك أيضا تبادل القصص التي تغطي موقع الويب الخاص بك أو وظائف الضيف أيضا على هذه الشبكات. وبصرف النظر عن هذا، قصص مثيرة للاهتمام في تقاسم قيمتها من بلوق وغيرها من المواقع من مكانة الخاصة بك على حسابك لتكون أكثر الاجتماعي.

كيف يمكنني زيادة حركة المرور إلى موقعي وورد

×