حركة مرور الويب (بالإنجليزية: Web Traffic) هي كمية البيانات التي أرسلها أو استقبلها زوار موقع ويب. ويتحدد بعدد زوار الموقع وعدد الصفحات التي يزورونها. عادةً ما تراقب المواقع المرور الداخل إليها (بالإنجليزية: incoming) والخارج منها (بالإنجليزية: outcoming) كي تعرف أي من صفحاتها أو الأجزاء من صفحاتها هي الأكثر شهرة، ولتعرف ما هي الاتجاهات الشائعة للمستخدمين في استخدام الموقع، كأن تكون مثلاً إحدى الصفحات هي الأكثر زيارة من سكان بلد معين. وتوجد العديد من الطرق لمراقبة هذا المرور. تساعد البيانات المجموعة من عملية المراقبة في هيكلة الموقع وتحديد المشاكل الأمنية أو الحاجة إلى معدل نقل بيانات معين.
قبل بدأ الانتفاضة كانت الكتابة على الجدران حكراً على فصائل منظمة التحرير، وعندما تفجرت الانتفاضة بدأت الحركة الإسلامية "حماس، الجهاد الإسلامي"، الكتابة على الجدران بدون خبرات سابقة وأصبحت هذه الكتابة من نشاطاتها. كانت هذه الكتابات تبدأ بالشعارات التاريخية كما كان يتم اللجوء إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والاقتباس من الأناشيد والأشعار الإسلامية.[27] ومن هذا المنطلق فقد أكثرت شعارات حماس من وصف الانتفاضة بأنها "إسلامية" و"مباركة" وأنها "ثورة مساجد" وأنها "حرب عقائدية" وأن استمرارها "قدر رباني" وأن عنوانها الكبير صيحات التكبير وأن الإسلاميين هم الذين "فجروا" الانتفاضة. من الجهة الأخرى لم تركز شعارات القيادة الوطنية الموحدة على إعطاء وصف محدد للانتفاضة.[52]

كيف تجعل المجتمع في رديت


2. إن إرسال قائمة بالبريد الإلكتروني هو الطريقة التالية التي تصبح أعظم أصولك مع مرور الوقت. لا توجد نفقات عامة ويمكنك إنشاء دفعة كبيرة من المبيعات في كل مرة ترسل فيها رسالة بريد إلكتروني. في مقال سابق ، ذكرت أن الاشتراك يجب أن يتراوح بين 10 و 33٪. هذه هي النسبة المئوية للزائرين الذين يمكنك توقعهم للاشتراك في قائمة بريدية. من خلال وجود autoresponders ، يمكنك جذب هؤلاء الزوار مرة أخرى إلى موقع الويب الخاص بك مرة أخرى. هناك فرصة جيدة للشراء في المرة الثانية. إذا غادروا ، يمكنك إرسال بريد إلكتروني آخر إليهم ليطلب منهم العودة ويجعلهم يستمرون في العودة حتى يشتروا في النهاية.

يمكنك معرفة من يزور موقع الويب الخاص بك


قبل بدأ الانتفاضة كانت الكتابة على الجدران حكراً على فصائل منظمة التحرير، وعندما تفجرت الانتفاضة بدأت الحركة الإسلامية "حماس، الجهاد الإسلامي"، الكتابة على الجدران بدون خبرات سابقة وأصبحت هذه الكتابة من نشاطاتها. كانت هذه الكتابات تبدأ بالشعارات التاريخية كما كان يتم اللجوء إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والاقتباس من الأناشيد والأشعار الإسلامية.[27] ومن هذا المنطلق فقد أكثرت شعارات حماس من وصف الانتفاضة بأنها "إسلامية" و"مباركة" وأنها "ثورة مساجد" وأنها "حرب عقائدية" وأن استمرارها "قدر رباني" وأن عنوانها الكبير صيحات التكبير وأن الإسلاميين هم الذين "فجروا" الانتفاضة. من الجهة الأخرى لم تركز شعارات القيادة الوطنية الموحدة على إعطاء وصف محدد للانتفاضة.[52]

كيف تجعل المجتمع في رديت

×