ففي حديثه، قال رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان، عبدو أو كسم إن "المركز كان منكبًا منذ نحو عشرة أيام على درس ملف فرقة مشروع ليلى الذي يهين المقدسات في بعض أغانيه ويشكّل إساءة إلى المجتمع وخطرًا عليه"... وأضاف: "سيكون لنا موقف حازم ككنيسة، وسنلجأ إلى القانون إذا لزم الأمر، فلا يجوز تحت ستار الحريات أن نهين الديانات". وهنا نتساءل، أو أتساءل أفضّل: أليس هنالك شيء في هذا العالم، وفي منطقتنا، أخطر من مواصلة قمع حريات التعبير ومن العنف الذي ينتج عن شرعية هذا القمع؟ العنف الذي تشرعنه بعض المؤسسات، ومنها الدينية، مما يعطي ضوءًا أخضر لبعض الأفراد والمجموعات بمواصلة التعنيف؟ سواء الممارس على النساء في سياق آخر وعلى المثليين/ات جنسيًا في سياقنا هذا وكذلك على كل من "يتجرأ" أن يحكي موفقًا ناقدًا للمقدسات والدين وما إلى ذلك؟

التعليم الرقمي على الانترنت البدو


The digital nomad lifestyle became significantly more popular in recent years due to a number of factors. Internet connectivity becoming more widespread, even to rural areas, has helped people travel to more areas (digital nomad or otherwise).[8][22] Jobs becoming less location-dependent (such as graphic designers and writers) has also contributed to the ease of the digital nomad lifestyle.[22] There are some negative factors as well that cause people to become digital nomads. These include political unrest in their home countries, a high cost of living where they live, the diminishing of long-term employment, and more.[22] 

يانجون البدو الرقمي


نحن نعرف كل شيء عن شعبية ويكيبيديا على شبكة الإنترنت. هل تعرف يمكننا استخدام هذا الموقع، فضلا عن بناء حركة مستهدفة حر في موقعنا؟ تحتاج إلى العثور على بعض الموضوعات من ويكيبيديا مطابقة لديك مكانة الموقع وبعض مقالات مفصلة ومدروسة جيدا من موقع الويب الخاص بك. ونحن جميعا نعرف معظم المحتويات المتوفرة في ويكيبيديا هي مفتوحة للجميع ويمكن لأي شخص تحريرها. يجب أن حاول إضافة قليل من الروابط من موقع الويب الخاص بك في المراجع والارتباطات الخارجية أقسام على صفحات ويكيبيديا. حاولت هذه الطريقة بعض الوقت إلى الوراء وفعلت المعجزات بالنسبة لي. مع عمل صغيرة ولكنها ذكية على بضع صفحات ويكيبيديا، وكنت قادرا على دفع أكثر من 20000 مرة إلى المواقع المتخصصة بلدي. أنا أفكر في إعطاء محاولة واحدة إلى هذا الأسلوب في وقت قريب جدا لإضافة ويكيبيديا كمصدر حركة المرور أكثر واحد إلى المدونين العاطفة بلوق.

عندما نقرأ حديثا لنفر من كركوزات العصر الرقمي عن البدو، وأخلاق البدو الجنسية، نقول "رحم الله رجلا عرف قدر نفسه". هؤلاء المغرورون بجهلهم لا يدركون أصلا أن مفاهيمهم الاجتماعية عفى عليها الدهر، ونبذها  العصر الرقمي، وهم لا يفكرون حتى بعقلية سبعينيات القرن الماضي، وإلا لكانت مفرداتهم تدور حول الريف والمدينة، وليس عن البداوة. إنهم بقايا "مثقفي" زمن الطربوش العصمنلي حين كان الأفندي التافه الذي يعرف شيئا من القراءة والكتابة، يهز طربوشه، وينظر باستعلاء فارغ إلى كل من حوله، ويسميهم "بيس عرب". هؤلاء يفعلون الشيء نفسه، يهزون طرابيشهم على رؤوسهم المتحجرة، وينظرون إلى ثلاثمئة مليون عربي باستعلاء أجوف، ويسمونهم "بدو"، ولا يدركون أنهم هم أنفسهم في العصر الرقمي أشبه بأولئك الرحّل الذين كانوا بإبلهم وخيمهم يجوبون الصحراء، ولا يبالون للمدينة والمدنية وكأنها غير موجودة.

ما هو ClickFunnels التابعة لها


Many digital nomads tend to come from more developed nations with passports allowing a greater degree of freedom of travel. As a result, many tend to travel on a tourist visa.[29] While it is technically illegal for a digital nomad to work in a country on a tourist visa, many digital nomads tend to reside in locations with a lower cost of living while working remotely on projects outside their country of residence. In most countries, as long as the nomad is discreet and is not taking a job away from a local person, the authorities will turn a blind eye to nomad work. Visa runs are also often common in the digital nomad community. Some nomads have also attempted to legalize their stay by taking up part-time jobs in teaching English as well as taking university courses in their host country. In addition, digital nomads are often using their status as permanent travelers to escape the tax liability in their home countries without, however, immigrating to the tax system of another country.[30] Nevertheless, this practice is considered controversial amongst digital nomads.
في الفترة الأخيرة، وبالتنزامن مع الخراب الذي ألحقه بدول العرب ما يطلق عليه من باب السخرية "الربيع العربي"، وما صاحبه من عنف همجي، واستهتار بالقيم الإنسانية – بمباركة أمريكية إسرائيلية، يُلاحظ انطلاق حملة ثقافية امبريالية صهيونية بشعة ضد العرب تسعى إلى تصويرهم كأمة متخلفة لا تحترم الحياة، وهي لذلك لا تستحق الحياة. ويُلاحظ في هذه الحملة انتشار إطلاق عبارات من قبيل "البدو" و"البداوة" على العرب عامة بشكل لم يسبق له مثيل. إن المستهدف بهذه الحملة هم العرب عامة في حاضرهم، لكن عبارة "البدو" تستخدم للتغطية والتسويغ. إذا وقفت بوجههم، أيها العربي، يكون من السهل عزلك لأنك تدافع عن "التخلف" الملازم للبدو، وهم يدعون إلى الحضارة!! الحملة لا ينفذها كما هو معتاد قطعان من أحفاد المرابي الحقير شايلوك، بل يشارك في تنفيذها بكل فخر بعض المأجورين من ذوي الأفق المحدود من العرب الذين يبدو أنهم يتوددون إلى إسرائيل لغايات دنيئة لم يعودوا يخفونها على اعتبار أن زمن الحياء والخجل من العمالة قد ولى. لا ينبغي للعرب أن يستهينوا بهذه الحملة المسعورة، وعليهم أن يقرؤوا التاريخ جيدا، فأمريكا "المتحضرة" أبادت شعبا من مئتي مليون إنسان (الهنود الحمر) باستخدام نفس الوسيلة القذرة بتصوير الهنود الحمر كشعب بدائي متخلف.

ما يفعل الرسم البياني للفقاعة


تتراوح أعمار الأشخاص الذين يقومون بكتابة الشعارات بين 13 و 35 عاماً، مع وجود ملحوظ لفئة تتراوح أعمارها بين 16 و 25 عاماً. يتميز هؤلاء الأشخاص بكونهم على قدر من التعليم والثقافة، أما صياغة الشعار فقد تكون من فعل الكتاب أنفسهم أو بتوجيه من القيادات الميدانية أو العليا. والكتابة قد تكون بعد تخطيط مسبق أو توجيه خارجي وهو الغالب حيث يقوم مجموعة أشخاص منقسمون إلى مجموعة تقوم بالكتابة وأخرى بالحراسة ويتم استعمال علب الدهان واللجوء إلى كتابة بخط كبير ظاهر الجدران، كما قد تكون بمبادرة فردية ذاتية، وكان يتم استعمال القلم أو العود أو المسمار أو غيره للكتابة على الدفاتر والكتب ومقاعد الحافلات والجدران الداخلية للصفوف المدرسية والمرافق العامة.[27]
تميزت الانتفاضة بحركة عصيان وبمظاهرات ضد الاحتلال. امتدت بعد ذلك إلى كامل الأراضي المحتلة مع انخفاض لوتيرتها سنة 1991. فبعد جباليا البلد انتقلت إلى مخيم جباليا ومن ثم انتقل لهيب الانتفاضة إلى خان يونس والبرج والنصيرات ومن ثم غطى كل القطاع وانتقل بعد ذلك إلى الضفة. وقد تولى الانتفاضة عموما الأطفال والشباب الذين كانوا يرشقون الجنود بالحجارة ويقيمون حواجز من عجلات مشتعلة. كما كانوا يجتمعون حول الجوامع ويتحدون الجيش بأن يقوم بتفريقهم. وقد استعملت مكبرات الصوت لدعوة السكان إلى التظاهر كما كانت توزع المناشير ويتم الكتابة على الجدران للثورة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي.[26]

البدو الرقمي 35 ميزات

×