السؤال الأكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى ، حيث يعتقد أن مكان تخزين الموقع يؤثر بشكل مباشر على وقت التحميل ، مما يؤثر بدوره في قدرة النشاط التجاري على جذب واستبقاء حركة المرور إلى الموقع. لتقليل وقت التحميل ، يتم تخزين مواقع SITE123 على خوادم شبكة توزيع المحتوى (CDN) المنتشرة في جميع أنحاء العالم. سيتصفح الزائر موقعك بأسرع طريقة ، حيث سيتم تحميله من أقرب موقع ممكن. قم بإنشاء موقع ويب بأداء رائع.

الضرائب البدو الرقمية


أول شيء يمكن القيام به هو دعوة أصدقائك من الفيسبوك وتويتر وجوجل بلس الاجتماعية وسائل الإعلام المواقع للانضمام لكم على سبورل]. يجب أن تبدأ بعد Stumblers مطابقة مصالحكم. افترض أنك تريد أن تبدأ بعد Stumblers الذين يرغبون في المدونات المواضيع، يمكنك القيام بذلك عن طريق استخدام هذا الرابط . إذا كنت ترغب في متابعة الناس لها مصالح مختلفة من المدونات، وتحتاج فقط إلى استبدال التدوين مع موضوع اهتمامك. لمتابعة الأشخاص الذين يهتمون في مواضيع استضافة المواقع، واستخدام هذا الرابط . يمكنك البدء التالية لي على سبورل من هنا .

مهرجان البدو الرقمي


على أن هذا المفهوم بنسبيته وإطلاقه بدأ منذ تسعينيات القرن الماضي يتعرض لهزة شديدة بدخول العالم عصر الكومبيوتر والانترنيت والعصر المعلوماتي الرقمي (Digital Time) ، حيث يجري تشفير كل شيء، المعلومات، والعلوم والبيانات، والأسرار، وغيرها إلى أرقام. نحن نعيش انقلابا جذريا في مفهوم المدني والريفي. الآن برز مقياس جديد لمدنيتنا وريفيتنا (وليس بدويتنا) بصرف النظر عن مكان عيشنا في القارات الخمس. هذا المقياس هو المعرفة بعالم الكومبيوتر والانترنيت، والتحرك رقميا. أحد الباحثين الأمريكيين في هذا المجال يقسم أبناء عصر الكومبيوتر والانترنيت إلى فئتين، هما فئة المواطنين الأصليين في العصر (Natives) وفئة المهاجرين إليه (Immigrants). أما المواطنون الأصليون فهم الذين ولدوا في عصر الانترنيت، بدء من التسعينيات من القرن الماضي، فهؤلاء يعرفونه (يرضعونه مع حليب الأم)، ويعرفون أسراره، واستخداماته، وتطوراته، وتطبيقاته. إنه عالمهم. وأما كل الآخرين الذين ولدوا قبل التسعينيات، وداهمهم الانترنيت، واضطرهم إلى معرفته معرفة متفاوتة، وإلى محاولة اللحاق بالمواطنين الأصليين، فهم مهاجرون إليه، نعم مهاجرون من العالم القديم ما قبل الرقمي، يدخلون فيه أملا بالحصول فيه على مكانة، أو على الأقل مكان. هؤلاء هم الشباب المولودون في الثمانينيات والسبعينيت من القرن الماضي والقادرون على التكيف مع الجديد. ولا ندري كيف فات الباحث الكبير أن ينتبه إلى فئة ثالثة في هذا العصر - اقترحُ أن تطلق عليهم تسمية "لاجئين" (Refugees)، وهم السائرون في آخر الركب وولدوا بفترة طويلة قبل العصر الرقمي، ولا يملكون إلا أن يحاولوا، بشكل ميئوس منه، مماشاة متطلبات العصر الذي يبني كل نشاطاته الاقتصادية، والتجارية، والثقافية على الكومبيوتر والانترنيت، وتكنولوجيا المعلومات - لاجئون يطلبون الحماية في هذا العالم الرقمي. وهم لا يكادون يتعلمون شيئا حتى يصبح قديما، وعليهم أن يواكبوا الجديد ولم يتعلموا بعد الكفاية من القديم. لنعطي مثالا، كاتب هذه السطور الذي يعتبر نفسه من فئة اللاجئين إلى العصر الرقمي، فعندما يحصل عطل في كومبيوتري وأنا منهمك في عمل يجب أن أنتهي منه خلال وقت قصير، أصاب بالارتباك، أحاول أن أحل المشكلة، لكني في آخر المطاف أحمل الجهاز، وأسرع إلى القسم الفني في الجامعة. معظم الذين يساعدوننا هناك هم متدربون لا تتجاوز أعمار أغلبهم العشرين سنة، ونحن الذين نقف بالدور منتظرين أن يفرغ أحدهم ليساعدنا يبعث منظرنا على الأسى. أصغرنا عمرا هو في الخمسينات، وأقل ما يحمله الواحد منا من شهادات هي الدكتوراه، وأقلنا خبرة في التدريس مخضرم في هذه الجامعة. وكلنا بحاجة إلى مساعدة هؤلاء الشباب. أقف إلى جانب المتدرب، وبمجرد أن أشرح له ما حصل تتحرك أصابعه السحرية التي لا تستطيع عيناي ملاحقتها في حركتها على لوحة المفاتيح، فترى ما على الشاشة يتغير عشرات المرات وبسرعة البرق، ثم إذا بالعطل زال. أشعر ليس فقط بالانبهار والضياع اللذين أفترض أن جدي كان يشعر بهما عندما انتقل من قرية في ريف ديالى إلى مدينة صغيرة فيها، واللذين عاد أبي وشعر بهما عند انتقاله من مدينتنا الصغيرة إلى بغداد، واللذين شعرت بهما، أنا ابن بغداد، عند أول زيارة لي إلى لندن قبل أربعين سنة، ثم لسنوات طويلة في الدنمارك، بل إني أشعر بالهزيمة والاحباط، لأننا نصبح تدريجيا عالة على مواطني المجتمع الرقمي. لهذا أعتبر نفسي لاجئا في العصر الرقمي، أو قل ريفيا، أو بدويا من نسل (البدو). (بدويا) كان جدي في مدينتنا الصغيرة، و(بدويا) كان أبي في بغداد، وبدوي ما زلت أنا في العصر الرقمي. أسأل نفسي: متى تعلم هذا الشاب هذه الأشياء؟ ومتى سأتعلمها، أو بالأحرى أتعلم الجزء الضروري لي منها؟ كم من الوقت أحتاج لتعلمها؟ ولا شك عندي أبدا أني ستكون عندي نفس المشاعر لو وقفت إلى جانب شاب في هذا العمر يعيش في مدينة في الجزيرة العربية، أو في مصر، أو في تونس. ومن يدري فقد تكون مشاعر الاحباط والهزيمة أكبر، لأن كثيرين من شباب الجزيرة العربية والعراق، وسورية، وتونس، والمغرب، وغيرهم مواطنون أصليون بامتياز في هذا العصر، وبينهم حتى قراصنة انترنيت (هاكرز). هل سمعتم بالجيش الالكتروني السوري؟

كيف يمكنني الحصول على المزيد من المتابعين على حساب الفن بلدي


كان لساكن المدينة صيت اجتماعي إيجابي إذ كان يعتبر متعلما، ومثقفا، ومهذبا، ومرفها، ومتنورا متابعا لأخبار العالم عبر الراديو، والتلفزيون، والصحف، ومتعودا على أنماط جديدة من العلاقات الاجتماعية، ومتقبلا للاختلاط بين الجنسين ولرفع الكثير من الحواجز بينهما. بينما كان ساكن الريف يعتبر أقل تعليما، وأقل ثقافة، ومحافظا، وتقليديا، ولا يعرف الكثير من أوجه الرفاهية، ولا صلة له بالعالم الخارجي إلا عبر تناقل الأخبار غالبا شفويا، وكان متشددا فيما يتعلق بالفوارق بين الجنسين. ولا غرابة في أن ساكن الريف كان يصاب بصدمة ثقافية عند المجيء إلى المدينة، فيأخذه من جهة الانبهار بما يرى، ويصاب من جهة أخرى بالضياع إزاء كيفية التعامل مع الأنظمة الموجودة في المدينة. إن شيئا بسيطا مثل عبور الشارع قد يشكل بالنسبة إليه تجربة جديدة تحتاج إلى حذر، وتحوط، واستعداد أكبر مما يعرفه ابن المدينة، ولو كان ابن الريف يريد البقاء في المدينة فإن اندماجه في حياتها الاجتماعية يأخذ وقتا طويلا، وقد لا يتحقق كليا في حياة جيل واحد. وربما كان من أكبر التحديات أمامه التعامل مع استعلاء ساكن المدينة عليه.
وفي الواقع كانت نسبة السكان الذين يعيشون في المدن قياسا إلى نسبة من يعيشون في الريف من مؤشرات تقدم أي بلد، فكلما كانت نسبة سكان المدن أعلى كان التقدم (ظاهريا) أكثر لأن المجتمعات الريفية بطبيعتها زراعية خاملة، بينما تنشأ الصناعة في المدن، والصناعة تخلق مجتمعات ديناميكية تحرك العقل والمنطق، وتصهر الناس في أطر اجتماعية تختلف عن الإطار التقليدي المحافظ للريف.

كيف يمكنني دفع العاملين لحسابهم الخاص من دون دفع الضرائب


Infographics أفكار تسويق المحتوى المثالي نظراً لأنها تأخذ مفاهيم معقدة غالباً والتقطير عليها وصولاً إلى معلومات مفهومة جداً. أنهم إبلاغ هذه المعلومات في شكل قصيرة والمقسم وسهلة القراءة التي تستخدم الرسومات نابضة بالحياة والألوان، وإحصائيات مفيدة والبيانات الثابتة. باختصار، أنهم مثالية لجمهور الإنترنت التي كثيرا ما يختلس من خلال المحتوى ولا تنفق الكثير من الوقت في قراءة كل التفاصيل.

البدو الرقمي كو فانجان


مجتمعيا، ساد حتى ثمانينيات القرن الماضي تقسيم مبسط للمواطنين في أي مجتمع بين سكان المدن وسكان الريف، وتعددت الفوارق بين المدينة والريف، وكانت الرئيسية منها تتعلق بالمؤسسات التعليمية، والخدمات الصحية، والماء والكهرباء، والوظائف، ووسائل الترفيه، والنشاطات السياسية، وسلسلة طويلة من مقومات الحياة العصرية التي تتوفر في المدينة، وتنعدم في الريف. وبالتأكيد أخذ بنظر الاعتبار أن الحياة في المدينة تولد ثقافة تعجز البيئات الريفية عن توليدها، أو استيعابها، أو حتى تقبلها. وفي الواقع كانت نسبة السكان الذين يعيشون في المدن قياسا إلى نسبة من يعيشون في الريف من مؤشرات تقدم أي بلد، فكلما كانت نسبة سكان المدن أعلى كان التقدم (ظاهريا) أكثر لأن المجتمعات الريفية بطبيعتها زراعية خاملة، بينما تنشأ الصناعة في المدن، والصناعة تخلق مجتمعات ديناميكية تحرك العقل والمنطق، وتصهر الناس في أطر اجتماعية تختلف عن الإطار التقليدي المحافظ للريف. ومن ناحية أخرى كانت إزالة الفوارق بين المدينة والريف، أو تضييقها على الأقل، أو بتعبير آخر إلحاق الريف بالمدينة، هدفا لكل الدول التي كانت تسعى إلى تحقيق الرفاهية، ومستوى أعلى من التعليم والخدمات لجميع المواطنين. وكان الهدف حيويا وذلك لمنع الهجرة من الريف الفقير الممل إلى المدينة الغنية ذات الامكانات الواسعة. كان إيقاف الهجرة ضروريا، من ناحية، للمحافظة على قطاع الزراعة الذي كان قوامه اليد العاملة الريفية، ومن ناحية أخرى لمنع تضخم المدن الفجائي العشوائي، ونشوء الأحياء الفقيرة داخلها نتيجة زحف فقراء الريف، أو اليد العاملة غير الماهرة إليها.
إذن، البداوة لم تعد تقاس بكون المرء يسكن في البادية. والمدنية لم تعد تقاس بكون المرء يعيش في مدينة، ويلبس بدلة، ويضع كرفتة، ويقرأ جريدة، ويستطيع أن يقول باستعلاء أجوف كلمتين ماسختين عن البدو. الشخص الذي يجلس في أية عاصمة في العالم ولا يعرف كيف يتفاعل مع إمكانات الكومبيوتر، والآيفون، وآيباد، والسمارتفون، وغيرها، ولا يعرف كيف وغيرها، ولا يعرف كيف يتصفح (to surf) الانترنيت، أو يتجول في خفاياه، يعتبر متخلفا، وجاهلا، ومعوقا، و(بدويا حسب مفرداتهم) مقارنة بالمواطن الذي يحمل جواز سفر العصر الرقمي. إنه يتفرج على ما يحصل من تقدم في العالم الرقمي، ولا يملك إلا أن ينبهر، ويشعر بالاحباط.
في الفترة الأخيرة، وبالتنزامن مع الخراب الذي ألحقه بدول العرب ما يطلق عليه من باب السخرية "الربيع العربي"، وما صاحبه من عنف همجي، واستهتار بالقيم الإنسانية - بمباركة أمريكية إسرائيلية، يُلاحظ انطلاق حملة ثقافية امبريالية صهيونية بشعة ضد العرب تسعى إلى تصويرهم كأمة متخلفة لا تحترم الحياة، وهي لذلك لا تستحق الحياة. ويُلاحظ في هذه الحملة انتشار إطلاق عبارات من قبيل "البدو" و"البداوة" على العرب عامة بشكل لم يسبق له مثيل. إن المستهدف بهذه الحملة هم العرب عامة في حاضرهم، لكن عبارة "البدو" تستخدم للتغطية والتسويغ. إذا وقفت بوجههم، أيها العربي، يكون من السهل عزلك لأنك تدافع عن "التخلف" الملازم للبدو، وهم يدعون إلى الحضارة!! الحملة لا ينفذها كما هو معتاد قطعان من أحفاد المرابي الحقير شايلوك، بل يشارك في تنفيذها بكل فخر بعض المأجورين من ذوي الأفق المحدود من العرب الذين يبدو أنهم يتوددون إلى إسرائيل لغايات دنيئة لم يعودوا يخفونها على اعتبار أن زمن الحياء والخجل من العمالة قد ولى. لا ينبغي للعرب أن يستهينوا بهذه الحملة المسعورة، وعليهم أن يقرؤوا التاريخ جيدا، فأمريكا "المتحضرة" أبادت شعبا من مئتي مليون إنسان (الهنود الحمر) باستخدام نفس الوسيلة القذرة بتصوير الهنود الحمر كشعب بدائي متخلف.
موضوع "الموجه جنوب شرقي أوروبا" لديها تصميم عصري وأنيق. الموضوع هو خيار كبير لوكالة جنوب شرقي أوروبا أو التصميم، ولديها الكثير من المساحة لعرض خدماتك، شهادات من العملاء الماضية، دراسات الحالة، وأعضاء الفريق، وأكثر. يأتي الموضوع مع Visual الملحن منشئ ومنزلق الثورة حيث يمكنك بسهولة إدراج شرائح جميلة في أي مكان على الصفحة الخاصة بك وإنشاء تخطيطات فريدة من نقطة الصفر. موجه كبار المسئولين الاقتصاديين أيضا استجابة كاملة وجاهزة للترجمة.

وكم جعل البدو الرقمي


سمحت الانتفاضة بأن يطلع العالم ويهتم بالقضية الفلسطينية وكذلك المشاهد التلفزيونية للتعسف الإسرائيلي، كالمشهد الذي التقطته أجهزة التصوير التلفزيوني الغربية للجنود الإسرائيليون الذين كانوا يكسرون أيدي بعض الشباب الفلسطيني بالحجارة الكبيرة [53] الذي دوى في سمع الرأي العام العالمي الذي جعله يتعاطف مع الفلسطينيين. انتشرت الكوفية في المجتمع الغربي وكانت تدل على تعاطف ومساندة للفلسطينيين وأصبحت رمزا للثورة.

كيف يمكنني زيادة المستخدمين على موقع الويب الخاص بي


تم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية التي أصبحت لها السيادة مكان الإدارة المدنية الإسرائيلية تنفيذاً للاتفاقات الموقعة. في سبتمبر من عام 1995 تم توقيع اتفاق جديد سمي بأوسلو 2 وتضمن توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني من خلال تشكيل المجلس التشريعي الفلسطيني وهو هيئة حكم ذاتي فلسطينية منتخبة. وفي 20 يناير سنة 1996، تم اجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية.[58] في أغسطس من عام 2004، تم نقل الصلاحيات والمسؤولية إلى ممثلين فلسطينيين في الضفة الغربية في خمسة مجالات محددة: التعليم والثقافة، الصحة، الرفاه الاجتماعي، الضرائب المباشرة والسياحة.

لم يكن أحد يتوقع مشاركة عرب الثمانية والأربعين وفوجئ بها الجميع، فقد كان رد فعلهم أسرع من رد فعل منظمة التحرير في تونس.[18] فقد أعلن فلسطينيو الداخل بأنهم جزء من الانتفاضة ولكن بدل استعمال العنف سيقومون باستعمال حقوقهم من داخل النظام الديمقراطي الإسرائيلي.[47] فقد قام عرب الداخل بتنظيم مظاهرات وحركات إضراب تضأمنية وكانوا يفخرون بالجرأة التي يواجهون بها الجيش الإسرائيلي. وقاموا بإرسال مساعدات غذائية وأدوية ومساعدات مالية إلى الفلسطينيين كما كانوا يتبرعون بالدم لصالحهم.[48] أما النواب العرب بالكنيست فقد كانوا يتدخلون من أجل الأسرى الفلسطينيين. وقد وجد عرب الداخل كذلك دعما من قبل بعض فصائل اليسار الإسرائيلي.[49] 

البدو الرقمي أوروبا


تشمل أسباب جيل الألفية على الرغبة في العمل عن بعد (العمل عن بعد) نقص السكن الميسر ، (المعيشة الرخيصة متوفرة في أماكن مثل تايوان) والرغبة في تجنب زخارف الرشد (مثل الأبوة والأمومة ، وملكية المنازل والزواج). تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من ثلث الأمريكيين يعملون في ما يسمى "الاقتصاد أزعج" ، المعروف أيضا باسم ، العمل للحصول على راتب مدفوع لكل وظيفة أو "أزعج". المستهلك المستهدف ل Roam هو 1.2 مليون شخص (فقط في أي مكان في العالم ) ، الذين يحققون 80K دولارًا أو أكثر في السنة - ويستطيعون السفر والسفر في أي مكان. يقدر أنه يوجد في مكان ما في مئات الآلاف من البدو الرحل في جميع أنحاء العالم.
سمحت الانتفاضة بأن يطلع العالم ويهتم بالقضية الفلسطينية وكذلك المشاهد التلفزيونية للتعسف الإسرائيلي، كالمشهد الذي التقطته أجهزة التصوير التلفزيوني الغربية للجنود الإسرائيليون الذين كانوا يكسرون أيدي بعض الشباب الفلسطيني بالحجارة الكبيرة [53] الذي دوى في سمع الرأي العام العالمي الذي جعله يتعاطف مع الفلسطينيين. انتشرت الكوفية في المجتمع الغربي وكانت تدل على تعاطف ومساندة للفلسطينيين وأصبحت رمزا للثورة.

ما هو ECOM قمع

×